أوراق كنـعانيـة


ارتـجـال وطــن.. حـلمـي القـديـم: وطـن مـحتـل أحـرره أو ضـائـع أعـثر علـيه حـدوده تـقصـر وتـطول حـسب مـساحـته وعـدد سكـانـه وأنـهاره ونـشاط عصـافيـره والمغـتربيـن من أبنـائـه والعـابـرين فـي طـرقاتـه والمـزوّديـن بالوقـود فـي أجـوائـه وطنـي حيـث يشـرب المـارة ويشـفى المـرضى وتـزهـر الأشجـار العـاريـة حتـى قبـل وصـول الربيـع إليـها * * * محـمـد المـاغـوط

الأربعاء,حزيران 25, 2008


2354

   قيل قديما: إنْ لم تكن في جادة الصواب، لا تكن على الأقل في خانة الخطأ "، من هنا ينطلق بعضنا في دعواه لإخراج وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، من بوتقة التناحر الحزبي، باتجاه التناغم الوطني، دون المس بالمعتقدات والأفكار والانتماءات التي لا ينكرها أحد على الأخر، على قاعدة أن عودة أولوية التناقض الأساس مع المحتل إلى مكانها الطبيعي، يعني رفع الغشاوة عن أعين الساذجين، وإحياء الغيرة في قلوب الوطنيين، ليعلم شعبنا أن أمورنا العظام، ومشاكلنا الجسام، وقضايانا التي لا تجعل العين تنام، لم تزل على المقصلة معلقة من الأقدام."

 

ولعل صورة الإعلام النمطي التي اختلفت في العقدين الماضيين، حيث أحدثت قفزات نوعية، أكدت بما لا يدع مجالا للشك على أهمية ودور الإعلام في صياغة الفكر الإنساني، ومدي أبعاد وأثار الخطاب الإعلامي على المسار السياسي، ما يشير إلى العلاقة الجدلية أحيانا والمتناغمة أحيانا أخرى ما بين الإعلام والسياسة على نحو لا يجعل أيا منهما أن  ينجح دون الأخر، إذ أن السياسي العامل بلا خطاب إعلامي

   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


ph273

رغم فوضى الحياة وضيق الوقت، سارع اكثر من مائة وعشرين صحافيا واعلاميا من شطري الوطن، نحو المشاركة في حوار اعلامي فلسطيني مهني وديمقراطي، جاء كشعار للمؤتمر الاعلامي الفلسطيني الثاني، والذي تبنى مناقشة هل الاعلام الفلسطيني سلطة رابعة ام أداة في تأجيج الصراع الداخلي؟.

عندما وصلت افواج الصحافيين إلى أريحا وبدأت أعمال المؤتمر، واجه أغلب الحضور السؤال الأصعب، والذي عرفته بالكلمة التي تشرفت بالقائها باسم المؤتمرين تكريما لشبكة امين، بأنه السؤال المثقل بالتفاصيل الخانقة، هل حقاً نمتلك الرصيد المهني المأمول لانجاح هكذا حوار؟؟ فكانت الإجابة إلى حد ما سلبية، ربما لأننا نعيش مخاضا حاضرا هو بالاساس خلاصة اخطاء وخطايا ماضٍ ضعيف ومترهل، إلا أننا نحن الباحثون عن موطئ قدم لحوار فاعل، وإنْ كان مرتكزا على التراكمية، أخذنا نناقش في ظل بيئة إنتاجية تفاصيلا طالما تغاضينا عنها دون شطط في الغلو أو المبالغة، رغم طرح البعض منا أسئلة نكأت الجراح، خاصة فيما يتعلق بقضية نقابة الصحافيين تلك "المطية" إنْ جاز التعبير، التي راح أغلبنا يتسلق ظهرها دون لي فعلي لمواقفنا الناعية بلا دموع، وكأننا نحن السائرون على غير هدى، فقط رغبنا التحرش في اهم قضايانا، عوضا عن فض بكارتها.

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


100x51

من البديهي..أو إن شئنا فلنقل من الطبيعي القول إن النقد البناء لم يكن يوما موضع تشكيك إلا من بعض الموتورين أصحاب النفوس الضعيفة، فقد يكون من مدعاة الخطر الداهم ما يجري داخل أروقة المؤسسة الإعلامية الفلسطينية، ولكنَ الخطر الأكبر أن نضع كل البيض في سلة واحدة فما اتت به احدى الاخوات الكاتبات في مقال لها بعنوان"هل هيئة الاذاعة والتلفزيون في قائمة الاصلاح" إنما فيه من الحقائق ما لا يستطيع احد حجبه عن الرؤية، ولكن أن ندفع بالمرأة العاملة في الهيئة الى واجهة الحدث ونحملها ما لا طاقة لها عليه، بوضع كبريائها وسمعتها موضع القيل والقال، وهي الام والاخت والزوجة والزميلة، فضلا عن كونها احد الروافد الاساسية في العمل الاعلامي، ففي ذلك خروج واضح عن حدود اللياقة في مخاطبة الاخر، غير انها لا ذنب لها فيما حدث ولا يزال يحدث من أخطاء جسام داخل هذه المؤسسة التي انطلقت ذات صباح لتعلن للقاصي والداني "هنا فلسطين".
إن ما تعاني منه الهيئة ليس بحاجة الى شرح ولا يخفى على احد بدءا من رجل الشارع وصولا الى رأس المؤسسة الوطنية، وإنما الإشكال الحقيقي يكمن في بعض الحاصلين على شهادة الدكتوراة بدرجة امتياز في "الامية الوطنية " حينما يقذف زملاء له بأفظع التهم قياسا لمن يمتهن مهنة الاعلام بالقول انهم "زائدون عن الحاجة".
من هنا يمكن لنا التوقف عن الجدل الدائر حول اهلية صوت وصورة فلسطين درءاً لتبذير الجهد والوقت معاً باتجاه تشخيص الحال بأن الخلل ليس في الصورة او الصوت وإنما في من

   المزيد ...


السبت,آذار 22, 2008


382197

يخطئ من ينظر تحت قدميه فقط، ليعتقد أنه خارق الذكاء والدهاء حينما يتآمر لا لشيء إلا لإفشال الآخرين، أو أن وصوله إلى الهدف الآني هو نهاية المطاف، فكما قال جبران خليل جبران "إن قيمة الإنسان لا تقاس بما بلغه من نجاح، وإنما بما يتوق للبلوغ إليه"..وعليه جدير بنا العلم أنه لولا الإخفاق ما كان النجاح، ولولا تعلُم المُعلم ما كان ليُعلم.. فمن يتوهم أنه بنجاحه في التآمر على الآخرين إنما وصل إلى الغاية والمراد، لسوف تعلمه الأيام أنه عاد إلى نقطة الانطلاق.

والسؤال البرئ لأمثال هؤلاء هل تستطيعون النظر في المرآة ؟؟. أما السؤال غير البرئ هل بإمكانكم إقناع الآخرين أنكم تنشدون الصالح العام، عندما تحولون القضايا العامة إلى حروب شخصية؟؟.. ربما تنجحون في حبك المؤامرات وإدراك الإخفاق للآخرين، ولكن هل كنتم تستطيعون أنتم النجاح دون حبك المؤامرات؟. أعتقد أنها إرهاصات أحقاد إنما تنم عن أمراض نفسية يستعيض بها المريض بعض شخصيته المنهارة على أعتاب فشله المتكرر في أغلب مناحي الحياة سواء الاجتماعية أو العملية.

   المزيد ...


الأحد,آذار 02, 2008


اليكم ايها الحزبيون من كافة الاطياف.. اي سخرية قدر تلك التي تدفع الخطاب الحزبي في زمن الحرب لإستغلال دماء ابنائنا فزّاعة للاستقطاب، واداة نُوغل بها في تمزيق وحدة الشعب والأرض؟؟ ومن هو العاقل في اللغة الانجليزية لا العربية الذي نصدر له شعاراتنا وانفعالاتنا ومزايداتنا اللفظية، فقط لاثبات الذات وتسجيل الحضور لا الغياب؟ واي وطنية تلك التي يتلفظ بلغتها الإعلام الحزبي، وهو أول من اطلق رصاصات الغباء او الاستغباء على طول المدى، فكان سببا مصوّغا في ارتفاع مؤشر بورصة الدم الفلسطني؟؟.

إن شئتم فانظروا علكم تدركون، إن العدو الغاشم المتجبر ومن حيث لا يدري يتقدم اليكم اليوم بخدمة وطنية، دفعهُ اليها جنون العظمة فضلا عن الخوف على الحياة، فلا هي بالصادقة لتشكر ولا هي بالبريئة لتمدح، وإنما هي رسالة خبيثة أريد لها أن تكون القشة التي تقسم ظهر الوطن، فلا تقرأوها ولا تصدقوها، فنحن لا نقبل بعد ستين عاما من النضال أن نصبح قطيعا من الأغنام، ولا أن يأخذنا أحدكم فيتهم أخاه بالقول أنت المسؤول فتحمل مسؤوليتك، ليرد الأخ وأنت من بررت وتبرر فتعالَ وضع الحلول..وهكذا دواليك في صراع الديوك.

   المزيد ...




قد يتفق البعض أو يختلف حول تشخيص حال العمل النقابي في حالتنا الفلسطينية ، على أنه تشخيص لحالة طفل مازال يخطو خطواته الأولى ، فيقف تارة ويقع أخرى ، ولكن أحدا لا يستطيع الإدعاء أو إنكار الضرورة القصوى والملحه للعمل النقابي من أجل رفعة هذا البلد وبناء مؤسساته التي لا يزال يشهد بعضها العديد من التجاوزرات الإدارية بطريقة بيروقراطية لا مسؤولة، دون مساءلة تحت غطاء حجج حزبية تارة ووطنية تارة أخرى ، حتى بات عدد لا بأس به من مدعي المسؤولية لا يتحدث إلا باسم الوطن ، ويقاتل دفاعا عن كرسيه الوثير ايضا باسم الوطن.. والشعب أصبح لا يدري عن أي وطن يتحدث هؤلاء وهم من أغرق الوطن في بحر من المفاسد، هل هو ذاته الوطن الذي ضحى من أجله ألاف الشباب وسالت على طريق حريته الدماء الزكية الطاهرة؟؟.. أم أنهم اختزلوا الوطن في ذلك الكرسي الذي أحاطوه ببرج عال ليدافعوا عنه بالحديد والنار وكأنه ميراث قد ورثوه عن أجدادهم؟؟.. لا نفهم ولا يفهم العديد من أبناء شعبنا حدود أو تعريف الوطن أو ماهية المواطنة عند هؤلاء.. خاصة ومنهم من حاول الدفاع عن فساده باتهامه المجتمع كله بانه فاسد من القاعدة إلى رأس الهرم على حد تشخيصه!!!.. ويا للعجب ممن يدعي الوطنية ليرجع المدح والثناء إلى نفسه حينما يذم قومه.. وممن تأخذه العزة بالنفس فلا يروق له شيء مما يقال، إلا إذا كان ذاته وصفاته محورا للمقال!!.. ومع ذلك يقال " إن

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 17, 2008


تشير بعض الفلسفات الى " أن تحمل ما لا يطاق هو التحمل الحقيقي للانسان" .. ولكن ما يخدش براءة تلك الفلسفات وعفويتها يكمن فيما تحمله ولا يزال يتحمَله الشعب الفلسطيني من معاناة ومآسي فاقت الحد، جراء تتابع نكباته الواحدة تلو الاخرى.. وهنا يطل التساؤل الابرز على الساحة الداخلية، إلى متى يتحمل الإنسان الفلسطيني تبعات عقم اداء بعض قياداته التي ما زالت تعبث بمصير الشعب والقضية معا؟؟.. فما تفرضه طبيعة المواجهة يتطلب تطوير مفهوم الذاتي ليصبح وطني وتقترب " الانا " الانانية " من " النحن " الجماعية " ليذوب جليد الفرقة وتضيق مساحة الخلاف.

فاستقراء الواقع بكل بشاعته التي تنال منا قتلا وتهجيرا وترويعا، يشير بما لا يدع مجالا للشك ان البعض منا لم يزل غارقا في سبات عظيم يتعامل مع الوطن وكأنه كنتونات داخلية مفككة لا روابط ولا ضوابط بينها، ما حرف ولا يزال يحرف مسار قطار بحثنا الدؤوب والمستمر عن نقاط الالتقاء للاجابة على التساؤل الاهم.. هل ستدفعنا المعاناة لإطلاق مسيرة الوفاق

   المزيد ...


السبت,كانون الأول 15, 2007


من الصعب حصر تجربة الدكتور سلام فياض الاقتصادية في دائرة الاختصاص بعيدا عن خلفياتها السياسية، ما لا يدع مجالا للشك حول امكانياته الاقتصادية، ولكنه في الوقت ذاته لا يحجب عن الاخرين حق اختلافهم معه حول ادائه السياسي، والشارع الفلسطيني على اختلاف مشاربه الحزبية والشعبية ـ سواء في الضفة أو القطاع ونحن منهم ـ يتناول في مجالسه الثنائية والجماعية مواضيع شتى حول اداء دولة رئيس الوزراء على كافة الصعد.

ويأخذ العديد من الساسة والكتاب والمثقفين على الدكتور فياض ضعف بعض اركان حكومته التي تحكمها سياسات ترتبط عضويا بتحالفات ومعادلات محلية واقليمية ودولية متشابكة، ما ينتج الكثير من الممارسات التي تذهب بعيدا عن واقعية فسيفساء الخارطة الفلسطينية وتكويناتها الحزبية، وكأن حكومة الدكتور فياض تبحث عن شكل أو اطار حزبي اقتصادي لا هوية ايديولوجية أو عقائدية له، وهو ما لم يشر إليه صراحة الأستاذ نبيل عمرو في مقال نشر له في زاويته على جريدة الحياة الجديدة "الموقف السياسي" تحت عنوان "حكومتنا" ربما لدواع سياسية يحكمها الظرف الآني، الا ان الاستاذ نبيل وبعد إشارته للحالة الجدلية ما بين الحكومة وحركة فتح، نوه الى ان الاعتبارات القانونية لا تتيح مجالا واسعا لاي تغيير وزاري على

   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 18, 2007


الإسلام السياسي والأيات الشيطانية للإدارة الأمريكية

بادئ ذي بدأ نؤكد أننا لسنا في موقع الدفاع عن طرف لصالح إدانة أطراف أخرى،وإنما نحن في معرض البحث عن شيفرة تفك رموز وطلاسم ما يجتاح المنطقة من رياح وأعاصير قد تعصف بما تبقى من قضيتنا المركزية " قضية الأمتين العربية والإسلامية"، خاصة وأن هناك من أخذ ولا يزال يأخذ قضيتنا الفلسطينية كبقرة حلوب درت وما انفكت تدر له يوميا العديد من المكاسب الإقتصادية والسياسية على حد سواء.

وكنا قد تناولنا في مقام سابق تداعيات ونتائج ظاهرة ما أصطلح على تسميته بتيار " الاسلام السياسي" وحركة انتقاله من كونه تيارا مقاوما يرفع الشعار الديني ويسعى لتحرير كامل التراب الوطني إلى تيار سياسي يسعى إلى الحكم ويستهدف الوصول إلى سلام قائم على حل " الدولتين " مستغلا ذات الشعار الديني، متسائلين في حينه هل يعد "

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 07, 2007


التورية في اللغة هي أسلوب الإيهام والتوجيه والمغالطة والإشارة والتخيير، وهي بحسب الإختصاصيين أن يذكر المتكلم لفظا يحتمل معنيين احدهما قريب ظاهر غير مراد والآخر بعيد غير ظاهر، وهو أسلوب محمود في اللغة والأدب والمصلحة الشرعية..أما إذا ما دخلت التورية في السياسة فإنها تصبح الكذب بعينه، إذ أنها تخلط الحابل بالنابل، وتقلب الحق باطلا، والباطل حقاً كأداة تعمية للقلوب والأبصار، ومصدر لغط وهروب من التعاطي مع الاستحقاقات، فتبات جبناً يسميه البعض " هندسة لفظية ".

وبالتدقيق في خطاب السيد إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقال يوم الأحد الماضي، نرى انه استخدم أسلوب التورية، إذ حمل الخطاب بين طياته العديد من القضايا التي تؤكد عزم حركة حماس على الاستمرار في انقلابها على الشرعية الفلسطينية، ما بدد التفاؤل الذي تسرب إلى نفوس العديد من أبناء الشعب الفلسطيني عشية

   المزيد ...