Yahoo!

وعــــدتــــــ ….. محميةُ بوح

كتبها أحمد زكارنة ، في 27 كانون الثاني 2011 الساعة: 00:21 ص

وعـدت…
/
وعدتَ.. رسولاً
يحملُ نبوءةَ الشوقِ المقدس
لهودجِ الحب
وشراعِ الذكرى
لعشقٍ لن يزفَ من بعدِ فطامٍ

*******
وعدتَ.. تراقصُ نبضَ الحياةِ
وفي الشريانِ جمهورٌ
من كرياتِ الدم الحمراء
وبعضُ نزفٍ حفرَ
رسمكَ وشماً
على جدارِ السماء

*****
عدتَ.. ترسمُ وجهَ الكونِ
على جبينِ البسطاااااء
وشايةَ سرٍ افتضح
حينما ظهر في مرآةِ ذاتي
متى أغتسلَ وجهكَ في مرآةِ الماء
أو لربما
متى انتفضَ الوجدُ في احتفاء

******
عدتَ.. لتغتسلَ من آثامِ البعدِ
واعترف…
والاعترافُ فضيلةٌ أني
في ظمأ لارتشافِ حرفك
واسطرَ الحلمِ الجميل
وأني ما نسيتُ همسَكَ
حتى في زيارةِ الشمس
للأفول

******

عدتَ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد العربي.. بين العقد الشرعي وزيجة المتعة

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 23:43 م

إن الممارسة السياسية الوحيدة التي تستحق الاحترام، هي تلك الممارسة التي تستفيد من الأحداث القريبة والتجارب البعيدة.
على هذه القاعدة حري بالساسة العرب والفلسطينيين على وجه التحديد تفكيك مشهد التحدي الصهيوني للنظام الدولي برمته، لصالح إحداث فعل سياسي يصب في صالح القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.
فإن الحديث طيلة الوقت عن تلك القرصنة الإجرامية التي مارستها قوى العنصرية والاحتلال الصهيوني، ضد المتضامنيين الدوليين من كافة أصقاع الأرض، دون فعل سياسي في الاتجاه المعاكس ربما يؤدي من حيث ندري أو لا ندري دوراً وظيفياً لا يفيد إلا الاحتلال، ما يحول التركيز على الجرم الظاهر إلى انسياق وراء ادعاءات كاذبة فيصبح الإرهاب والحق وجهين لعملة واحدة، على شاكلة المطالبة بفتح تحقيق في حادثِ جرمِ واضح وضوح الشمس ليس بحاجة لأي تحقيق من أي نوع يساوي بين الضحية والجلاد.
إن ما حدث لأسطول الحرية، إنما أدخل على مشهد الصراع عناصر قوة إضافية لصالح العرب والفلسطينيين، لا تتوقف فقط أمام إدخال تركيا إلى دائرة الصراع، ولكنّ الأمر يتخطى ذلك إلى حدود بعيدة تضع قوى الاحتلال الصهيونية في مصاف قوى العنصرية التي لا تعير القوانيين والاعراف والتقاليد الدولية والإنسانية أي احترام يذكر، فضلاً عن رفع الغطاء اللا أخلاقي الذي وفره النظام الدولي الرسمي لدولة الكيان الغاصب ردحاً طويلاً من الزمن، بل ويتعدى الأمر ذلك وصولاً إلى تعرية هذا النظام الرسمي الدولي برمته أمام شعوبه ومنظماته المجتمعية.
وبالنظر لتحرك الدبلوماسية التركية باتجاه تسجيل موقف سياسي دولي عبر المنظمة الأممية، وتحرك مصر باتجاه فتح معبر رفح بالاتجاهين، فسنجد أن مثل هكذا تحركات، تنم عن ذكاء عالي المستوى بصرف النظر عن حصيلة النتائج المرجوة من هكذا تحركات، كون الأصل في الممارسة هو إحداث فعل الحركة، تماماً كما فعلت الكويت والجزائر كل على حدى عبر مشاركاتهما الفاعلة في ذلك الأسطول المتحرك بفعلٍ قانوني إنساني.
هنا جدير بالقوى السياسية العربية والفلسطينية، النظر إلى ما يملكون من أوراق فاعلة، يمكن استخدامها في مثل هذه اللحظات الفارقة من عمر الصراع، فما قررته السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا وباء التسلق

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 22:18 م

قد يتفهم المرء أن يُقدم الوزير المختص على تجديد دماء وزارته عبر إحداث بعض التغييرات الوظيفية هنا أو هناك، والتي عادة ما تفتح المجال أمام الكوادر الشابة، ما يدفع بالوزير إلى ترفيع هذا المسؤول أو ذاك إلى درجة " مستشار " بغية تجديد موقعه بأسلوب حضاري كريم تقديرا لجهوده وعطائه السابقين في ذات المؤسسة، ولكن ما لا يفهم وسط ضجيج الأمكنة، أن يُعينَّ مدير حاذقٌ من أصحاب مواقف اللاموقف، لا يجيد سوى اللعب على مترادفات الأكاذيب ومجازاتها، جل عمله ينحصر في النيل من زملاء الأمس كتابةً في التقارير، والمتاجرة بعلاقات سياسية وهمية برسم التسلق، هي بالمناسبة – وإن كانت حقيقة – فهي لا تعني أي شيء.

هذه الآفة ظهرت بتفاوت ملحوظ في الآونة الأخيرة ضمن سياق ممارسة الحكومة للعملية الإصلاحية الجارية في المؤسسات الوطنية، على طريق بناء دولة المؤسسات، ذلك البناء الجاري بلا شك على قدم وساق باتجاه الانجاز المأمول، ولكن مثل هكذا ظواهر إنما تضر بعملية "المأسسة " برمتها من جهة، وتسيءُ من جهات أخرى للقيادات القائمة على هذا النهج الإصلاحي ومصداقية خطابه.

كنت قد عريت أحد الوجوه - التي إذا الريحُ مالَتْ، مالَ صاحبُها حَيْثُ تَميلُ" - أمام معالي الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء في لقاء عام، متسائلا بلسان عشرات الموظفين، عن تلك الحقائق المعراة عري الملامح البشعة التي تسمح لهذه الوجوه أو تلك المتاجرة باسم بعض المسؤولين، وصولا إلى حدود بعيدة باتت لا يستوعبها عاقل، سواء أكانت تصريحاً أم تلميحاً، فكانت إجابة الدكتور سلام واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، حيث لا يجدي السكوت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإذاعة الفلسطينية وبرمجة الصوت العربي..

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:48 م

الكاتب: إبراهيم رحمة
إلى السيد/ ياسر عبد ربه:

"هُنا صوتُ فلسطين".. يأتيكَ الصّوتُ؛ يَنْتَشِلُكَ من راهِنِ العَجْزِ والهزيمةِ؛ يبعثُ فيكَ الزّمنَ الجميلَ ويأخذُ بِيَدِكَ أنتَ أيّها العربيُّ المحاصَرُ المطارَدُ الرّقيعُ يقولُ لك؛ أنتَ الفاعلُ وفيكَ حياةٌ..

"هُنا صوتُ فلسطين".. يأتيكَ الصّوتُ؛ أنتَ الحرُّ في عالم النّخاسةِ؛ أنتَ الذي يُـمارِسُ إنسانيّتَهُ رُغْمَ الـمَسْخِ في الجِوارِ؛ أنتَ الذي يحافِظُ على قليلِ الأوكسُجينِ؛ يَتَنَفَّسُهُ عندَ بُزُوغِ كلِّ فجرٍ.. يأتيكَ أنتَ الذي وَقَفَ أمامَ آلةِ اغتصابِ الحقوقِ.. أنتَ كائِنًا مَنْ كنتَ وأينَمَا كنتَ في عالـَمِ اليومِ..

كيفَ أبدأ حديثي وقد وصلني خبرُ ما يدورُ داخِلَ مبنى إذاعةِ فلسطينَ؛ وخبرُ توقيفِ البرنامجِ الإذاعيِّ الرّائدِ المتمَيِّزِ الذي يَـجْمَعُ بين الإعلامِ الإذاعيِّ والإعلامِ الإلكترونيِّ لصاحِبِهِ الأستاذ "أحمد زكارنة"؛ هذا البرنامجُ الذي جَمَعَ العَرَبَ وغيرَ العَرَبِ منَ النّاطقينَ للعربيّةِ على امتدادِ الوطنِ وغيرِ الوطنِ؛ حيثُ استطاعَ صاحبُ البرنامجِ تَـمْريرَ رسالةٍ مَفَادُهَا أنّ العربيَّ قُوّةٌ مُـحَرِّكَةٌ فاعلةٌ مُغَيِّرَةٌ.

السّؤالُ الذي يَطْرَحُ نفسَهُ في المشهَدِ الرّاهِنِ: إلى متى نَظَلُّ كَعَرَبٍ نأكُلُ بَعْضَنَا؟؛ ولماذا نَـخَافُ مِنَ الحَرَاكِ؟؛ نَـخَافُ مِنَ الحُضُورِ الوَاعِي الفَاعِلِ؟؛
إنّه في الوقتِ الذي كُنّا مِنْ عَرَبٍ ومِنْ شُرَفَاء في عالَـمِ اليومِ مِنْ شتّى أنحاءِ المعمورةِ؛ نَنْتَظِرُ تَكْرِيمَ صاحبِ البرنامجِ من طَرَفِ رُؤسائِهِ حيثُ أنّه قامَ بِـما لم تَقُمْ به أيُّ دولةٍ عربيّةٍ مستقلّةٍ؛ وَزَاوَجَ بينَ العَمَلِ الإذاعيِّ والعملِ الإلكترونيِّ واستطاعَ في ظرفٍ وجيزٍ قد لا يَتَعَدّى بضعةَ الأشهُرِ أنْ يَـحُوزَ النّجاحَ ويَـخْلُقَ طبقةً مُثَقَّفَةً تَلْتَفُّ حولَ القضيّةِ الفلسطينيّةِ وتمسَحُ عنها الكثيرَ مِنَ الغُبَارِ الذي غَطّى سطحَهَا؛ واستطاع أن يَرْفعَ التّحدّيَ أمام من يعتقدُ بنظريّةِ الهزيمةِ والاحتلال؛ إنّه في هذا الوقتِ الذي كُنّا ننتظرُ فيه التّكريمَ جاءَ التّوقيفُ؛ فهل يُريدُ أصحابُ قرارِ التّوقيفِ إقناعَنَا بِعَبَثِيَّةِ النّجاحِ؛ وإقناعَنَا بِعَدَمِيّةِ الحُضُورِ الواعي الفاعِلِ؟؛ إنّنا إذْ نَقِفُ أمامَ هذه الحقيقةِ فهذا يعني إعادةَ النّظرِ في كثيرٍ منَ الـمُسَلَّمَاتِ.

إنّ المحاوَلاتِ الرّاميةِ إلى برمَـجَةِ الصّوتِ العربيّ سواء قُطْرِيًّا أو إقليميّا أو عالَـمِيًّا ليستْ بالجديدة؛ والممارَساتُ الـمُشينةُ لكل ما من شأنِهِ الرُّقِيِّ بالشّأن المحلّيِّ وهنا الحالةُ الفلسطينيّةُ كمِثالٍ؛ ليست وليدةَ اليومِ؛ غيرَ أنّه ومع التّطوُّرِ التّقنيِّ الرّهيبِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث عن الذات.. بين الأنا والأنا

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:28 م

 

قرأت قبل أيام قليلة عن تلك النقاشات والحوارات، التي دارت حول كتاب ‘الإصلاح التربوي في الشرق الأوسط’ الذات والآخر في المناهج المدرسية، ما أحالني إلى المشهد العربي الحالي، مستذكراً تلك المقولة الشهيرة ‘لقد تعلمنا كل الإجابات الممكنة، ولكننا لا نرى أين يكمن السؤال’.

هذا التساؤل الفلسفي حتماً يدفع بالعرب جميعاً نحو استحقاق مواجهة السؤال الأكثر إلحاحاً ومباشرة حول الذات العربية، أين هي وكيف أصبحت وما هو مستقبلها؟ فلا يمكن إنكار أن الشخصية العربية - قد بات جلياً- أنها فقدت ذاتيتها مع رحيل القادة الكبار سياسياً وفكرياً، وتزامناً مع اتساع رقعة ما يسمى بـ’ عولمة الكرة الأرضية ‘ إذ تاهت على ما يبدو هذه الشخصية العربية بين ركام فوضى الدمقرطة المستوردة، في خضّم محاولاتها المتكررة تلقيح وعيها الجماعي، إلى أن أفرزت نسخاً مشوهة لا تدرك أين أصولها.

وكي لا تتداخل الألوان وتختلط المفاهيم، ونفقد القدرة على تحليل مفاعيل المشهد العربي الراهن وإلامَ سيؤدي، حري بنا رفض الإتكال على حصر الإشكال الحقيقي الماثل أمام الشخصية العربية في النسخة الملقحة من المشروع الإستعماري الكولونيالي، وإغفال المشروع الإستيطاني الأيديولوجي والثقافي المُستعمِر لذواتنا المخترقة حد تموضعنا في قوالب جامدة ما بين الفساد، والإنقسام، والخمول، والترهل، إلى أن أصبحنا من حيث ندري أو لا ندري نخدم الآخر ونلغي حضو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 20:55 م

إن كان من غير المنطقي اطلاق وصف " الهرطقة " على أصاحب القضايا الجدالية، كونها تطلق على من يستخدمها من قاعدة فئوية منتمية إلى جماعة ما اتفقت فيما بينها مسبقا على ما هو " أورثوذكسي " أي إصلاحي صحيح وملتزم، فكيف لنا أن نُعرف من يستخدم الهرطقة اسلوباً لممارسة العمل السياسي وهو الآتي من خلفية يسارية . ومن المعروف أن هناك ثمة علاقة بنيوية وفعلية بين الماسونية وبعض تيارات اليسار في العالم الإسلامي.

لعل من أبلغ المفارقات العجيبة، هي تلك السلسة من المقالات المتتالية التي وصلتني للكاتب اليساري الخلفية الدكتور عبد الستار قاسم، حول تلك الماسونية، التي يؤكد الكاتب أنها باتت تغزو فلسطين صابغاً الأمر في إطار هالة إعلامية تضع أمام القارئ العديد من علامات الاستفهام من الحجم العائلي، حول الهدف المرجو من هكذا خطاب انفعالي إنما يشير بوضوح إلى ثمة إشكال خاص في العلاقة بين الكاتب والنظام السياسي الفلسطيني القائم من جهة، وبين الكاتب والدكتور سلام فياض بشكل خاص من جهة أخرى، وهو بالتأكيد إشكال لا علاقة له بما يحاول الكاتب سرده في تلك المقالات وشد انتباه القارئ إليه.

الإشكال الحقيقي هنا يكمن في محاولة تطويع الأمر العام المشترك، لصالح قضايا خاصة عبر توريط المشهد في هذيان على شاكلة " ركوب الدكتور فياض لقيادة الشعب الفلسطيني من أعلى، وجدالية ركوب السيارة أو القطار أو الدابة من أعلى أم من أسفل، كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء، حيث تم الركوب سواء أكان من أعلى أم من أسفل، علماً بأن في الأمر وجهات نظر بعضها يؤكد وبذات المنطق أن الركوب من أعلى هو الركوب الأيسر والممكن في آن، حيث الأجدى والأنفع ألا نمارس رياضة كرة القدم بقوانيين كرة اليد.

وبالرغم من كوننا لم نتعود الخوض في النوايا إلا إذا كانت هذه النوايا إشارات مرورية على قارعة الطريق، حري بنا الوقوف أمام بعض النقاط بشكل سريع.
فبينما يوجه الكاتب القارئ نحو التشكيك في انتماء الدكتور سلام فياض بالقول نصاُ " أنا لست متأكداً من انتسابه للحركة الماسونية، لكنني على وعي بأن بيئته الاجتماعية في الأردن مصطبغة بالحركة الماسونية، وبيئته في فلسطين مصطبغة أيضاً، ولو جزئياً بالماسونية " هنا يقفز السؤال الأبرز ألم تؤثر بيئة الدكتور سلام خالد فياض خضر، على أفكار وانتماء الكاتب
" عبد الستار توفيق قاسم خضر " كون أرضية البيئة هنا إنما هي أرضية مشتركة غير مجتزئه، كون القاضي والمتهم في ذات القضية ابناء عم؟؟! أم ترى الكاتب يحاول اقناعنا أن بيئته الدراسية لعبت دوراً محورياً في انتمائه للماسونية، فإن كان الأمر كذلك فكيف تم استقطاب الدكتور سلام ولم يتم استقطاب الكاتب بالرغم من أن البيئة الدراسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبادرة المقتولة ، فن عربي خالص…..

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 19:56 م

ثمة سؤال يدور في الذهن منذ فترة طويلة، ويحاول أن يتلمّس الطريق لإجابة مقنعة، وفي كل مرة يصل لذهن إلى غاية من هذا المطلب عقب تحليل وتدقيق، في محاولة الوصول لإجابة شافية ونهائية، تنبثق من جديد احتمالات أخرى تصبح أكثر وجاهة، ربما بعضها كان قد تلكّا في أن يظهر نفسه امام عملية التحليل السابقة، أو أنه لرز أقلَّ أهمية في لحظة ما، وإذ به يندفع فجأة ليصبح أكثر رجحاناً من غيره في وضع آخر، وهذا الوضع يقود إلى استنتاج مؤكد بأن مثل هذا النوع من الأسئلة، يحتاج عصفاً فكرياً مستمراً للوصول إلى تحديد أجوبة بعينها وحصرها ، ومن ثم الانطلاق نحو أية معالجة إن أريد لهذه المعالجة فعلاً أن تتم، وتتوقف معها مهزلة مستمرة.

 

السؤال أيها القاريء العزيز بسيط، لم تنجح مبادرات الآخرين الإبداعية وتفشل مبادرات يعرب من عدنان وقحطان؟

 

المسألة هذه الأيام ليست كما اعتدنا قبل عدة عقود أن نجد فيها بعض الراحة النفسية، لنجمع معنا نحن العرب ، دول العالم الثالث والرابع، والدولة الصديقة والشقيقية في مسميات اخرى، تغطي عورة التخلّف والرجعية، فتارة هي "دول نامية" ، وتارة أخرى " هي دول عدم الانحياز" ، وتارة ثالثة هي " دول ومناطق التحرر" ، لكن هذه المظلة المريحة سابقاً، ولأجيال عديدة، قد انسحبت فجأة، ليس لأن أفريقيا أو آسيا أو اللاتينية، أصابتها قنابل ذرية، أو زلازل وبراكين هادرة، فأنهت سكانها، بل ببساطة شديدة، لأنها وجدت طريقها إلى ما بعد "الأعذار" ، وما بعد " تغطية العورات" ، وتسلية النفس ومؤاساتها في بعض جانب، وتبرير المعيقات والعوائق وعدم النهوض إلى الأدوار الحقيقية في جانب آخر!

 

حينما تذكر مجال الانترنت والشبكة المعلوماتية وصناعة المعلومة، لا بد أن تجد نفسك في مجال واسع لاستعراض قائمة الدول التي نهضت بكاملها على أساس الابداع في هذه الحقول الجديدة، واللافت في هذا جميعه أن عنصر المبادرة الفردية كان دوماً هو النابض المحرّك لها جميعاً، قبل أن تتبناها وزارات التخطيط ووزارات التنمية والاقتصاد ، وقبل أن تصبح خططاً طموحة ترفع بموجبها الناتج القومي السنوي إلى أرقام هامة، هناك الهند وهي أقرب مثال على هذا التغيير الهام الذي أحدثته صناعة البرامج الحاسوبية فيها، وأيضا عدة دول أخرى في آسيا مثال ىخر على ذات منظومة الدلالة المستقدمة، ثم الم يكن اشهر وأول برنامج للبريد الاليكتروني وهو البري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صَلاةُ قَلبٍ في مَوَاسِمِ الانتظارِ…..

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 18:32 م

وَحْدَهُ الصّمْتُ سَيِّدُ الحُضُورِ على أرصفةِ الألَمِ
غِطَاءٌ أسودُ يَلُفُّ جَسَدَ البَيَاضِ
ما بينَ مَدِّ الغِيَابِ، وَجُزُرِ الرّفضِ
يَتَغَلْغَلُ بينَ أليافِ القَلْبِ.. يَصْرُخُ بِكِبْرِيَاء
يَفْرِدُ جَنَاحَيْهِ بينَ الضّلُوعِ
تَفُوحُ مِنْهُ رائحةُ الاشتياقِ وَيَصْرُخُ
***
ذاتَ غُصَّةٍ رَكِبَ كَتِفَ سَمَاءٍ ثامِنَةٍ
افتَرَشَ وِسَادَةَ الذّكرى في كَرْنَفَالِ الانتظارِ
يَتَلَمَّسُ بَقَايَا جُرْحٍ لَمْ يَنْدَمِلْ
جُرْحٍ تَوَاطَأَ بالعَزْفِ على أوتارٍ ظَمَئِي
جُرْحٍ يَطْرَحُ ألْفَ عَلامَةِ سُؤَالٍ
عَلَّهُ يَحْتَضِنُ جَوَابًا يَفُضُّ بُكَارَةَ الدّهشةِ
التي مازالت تَحْتَلُّ صَدْرَ المَكانِ؟؟؟
أكانَ حُبًّااااااااااااا مَجْبُولا عَلَى الدّمِ؟؟؟

يَنْفَلِتُ النّبضُ من وَرِيدِ الشّوقِ المَاطِرِ
وَتَجَاعِيدُ السّؤالِ قَابَ جَوَابٍ أو أدنى
تَذُوبُ في رَذاذِ الكَلامِ
تُعْلِنُ العصياااانَ بحرارةِ حُبٍّ عَلِقَ في شِرْيَانِ الحَياةِ
مِنَ الوَريدِ إلى الوَريدِ
تَغْتَالُ هَذَيَانَ السُّؤالِ على مِقْصَلَةِ اليَقينِ
وَرَغْوَةُ عِشْقٍ غارِقٍ في غَمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آياتٌ من الدجلِ المبين

كتبها أحمد زكارنة ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 18:12 م

ثمة فارق لم يدركه العرب بعدُ بين القول والفعل، ويعد إجمالاً أحد مكونات التباسات السياسة وتعقيداتها في المشهد العربي الراهن، وهو اختلاف ما بين المجاز والحقيقة، المطلق والمنطق، الحلم واليقين.
فمن الطبيعي، بل ومن الشرعي أن تؤمن الشعوب بمقولة المقاومة حدّ تلاوة آياتها، كونها آية حق شرعي لأي شعب محتل، ولكن الأمر غير الطبيعي أن تصبح المقاومة مجرد جغرافية صوتية لشعارات لا تقرن القول بالفعل، وإنما فقط تطلعنا على مواقفها دون أحداثها وأبطالها، على نحو يسجل لصالحها مكاسب سياسية ذاتية فقط لا غير.

المشهد العربي الراهن في إطار هكذا لوحة تجريدية يبدو في تناسق فريد من نوعه بين ما يسمى بقوى "الاعتدال" وقوى "الممانعة" وكأنها جزئيات ضمن وحدة متصلة، يؤدي كل منها دوره بإتقان فلا تبدو القضية أمام جماهيرهم قضية جامدة أو فارغة بل تبدو زاخرة بالحياة، وبالرغم فالحد الفاصل ما بين الاثنين معا وبين حقائق الأمور، هو ذاته الحد الفاصل بين الصدق والدجل.

وكي لا نُحمّل الأفكار وزر الأفعال، وكي يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريًّا بحسب مقولة "جورج أورويل" ، حريّ بنا الجهر أن ما تثبته المعطيات على الأرض، إنما يؤكد بشكل لا لبس فيه أن كلا الطرفين وجهان لعملة واحدة، وأن رايات الطرفين رايات بيضاء لا علاقة لها لا بالاعتدال ولا بالممانعة، فقط كل منهما يبحث عن مكتسباته الذاتية.
كيف لا وكتاب التدخل السريع ومشايخ الفتاوى الجاهزة، لا تفوتهم فرصة لتعميق الانقسام والتفرقة إلا ووقفوا عليها، بل واستخدموا كل مفردات اللغة لتصويرها خلافات تبعد بينهما بُعد الأرض عن السماء.. كيف لا ودستورنا قال في محكم كتابه بعد بسم الله " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم" صدق الله العظيم.

الغريب في الأمر أن رجالا يسمون أنفسهم برجال دين من جهة، ورجال وطن من جهات أخرى، ينحصر كل دورهم في توظيف كل وسائل إعلامهم وأقلامهم ولقاءاتهم، فقط لحرف البوصلة عن العدو الحقيقيّ باتجاه "العدو" المنافس على السلطة بكل امتيازاتها ونفوذها.
فمهما قدم الآخر أو حاول أن يقدم، هو أمام تعريفين لا ثالث لهما إما خائن أو خائن، حتى أن بعضهم ذهب بعيدا نحو التشكيك في أي فعل، طالما أن الفاعل لم يتوافق وتوجهاتهم بشكل صريح وعلني، ولا أدل من إشارة السيد "إبراهيم علوش" في لقاء فضائي إلى الخطوة المورتانية نحو قط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَجْـهٌ آَخـَر لِلْهـَزِيِمَـة

كتبها أحمد زكارنة ، في 22 تشرين الثاني 2010 الساعة: 21:52 م

الخميس 1-4-2010

قال ذات يوم" إن المؤتمر هو تجمع للأشخاص المهمين الذين لا يستطيع أي فرد منهم فعل شيء، فيقررون معا أنه لا يُمكن فعل شيء " .
 
بِهذه الكلمات عرف الَكوميدي الأمريكي " فَرِيْد آَلَن " ماهيّة الْمؤتمرات مشيراً إِلى الْقادة الْقابعين برسم كرسي الْحكم، وكَأنّه يصف من حيث يدرِي أو لا يدرِي قادة النّظام العربِي، الّذي أصبح الْعجز سيد موقفِهم، الثّابت على ثوابت الْعجز الْمركب.
 
أما لماذا هو عجز مركب؟ فهذا عائد لكونِنا – نحن الْجماهير الْعربِية – مشارِكين بإمتِياز فِي صناعة واقع هذا العجز مع سبق الإِصرار والْترصد، رغم محاولاتِنا المتكررة الْقول: إِننا لا نَكذب ولكننا نتجمل ، حينما نحاوِل المرة تلو الآخرى تعليق كل أخطائنا على شماعة الْقادة، تماما كَأَن نرى الْضوء ولا نراه أو لربما هو من يرفض أَن يرانا.
 
فإِن كانت سوسة الفسَاد قد نخرت فِي جسد النظام الْعربِي، وتأكل هيكله وهوى برنامجه إِلى أَن نالت من مصدقية خطابه السياسي وراح يناهض كافة الحريات العامة للشعوب، وصولاً لاقناعنا بعبثية ما يُقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي